دراسة بيئية لخطة تنمية لانكانج-ميكونج لانكانج-ميكونج
قيمت الدراسة الآثار البيئية والاجتماعية المحتملة لخطة تنمية لانكانغ - ميكونغ المقترحة ومشروع باك بنغ للطاقة الكهرومائية وقدمت توصيات لتحسين تخطيط وإدارة هذه التطورات للتخفيف من الآثار السلبية بشكل فعال. أُجريت الدراسة على أربع مراحل (تحديد النطاق، وتقييم خط الأساس، وتقييم الأثر، والتوصيات وتخطيط الإدارة) وغطت سبعة مجالات مواضيعية:
- الهيدرولوجيا والرواسب;
- التنوع البيولوجي المائي والأراضي الرطبة;
- الأسماك;
- البرمائيات والزواحف;
- الطيور;
- الممرات المائية؛ و
- الاقتصاد الاجتماعي وسبل العيش.
ومن خلال تحديد الآثار المحتملة للتطورات المقترحة وتحديد استراتيجيات التخفيف من آثارها، ساعدت الدراسة على إثراء مداولات صانعي القرار. وربما لعبت دوراً في التوصل إلى اتفاق غير رسمي بين تايلاند والصين لوقف الخطة.
السياق
التحديات التي تمت مواجهتها
الموقع
التأثيرات
ووفر المشروع أساساً لتحسين التنمية المستدامة وإدارة نهر لانكانغ-ميكونغ بين المثلث الذهبي ولوانغ برابانغ. وساعد على تحسين قاعدة المعرفة بشأن القيم الاجتماعية والبيئية على طول هذا الامتداد. وحدد المشروع الآثار المحتملة على المدى القصير والطويل من التطورات المقترحة وحدد مجموعة من استراتيجيات التخفيف من الآثار السلبية من أجل حماية التنوع البيولوجي وسبل عيش المجتمعات المحلية ومعيشتهم.
وكخطوة تالية بعد الدراسة وتوصياتها، ستقوم أمانة لجنة نهر الميكونغ بإخطار الدول الأعضاء رسمياً بالدراسة والمواد المرجعية المرتبطة بها حتى يتسنى للبلدان أن تقرر أفضل السبل للمضي قدماً في دمج النتائج في خططها الخاصة بتطوير الملاحة وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي على مشروع تنمية الملاحة في نهر الميكونغ وخطة الإدارة البيئية المرتبطة به.
كانت الدراسة جزءًا مهمًا من قاعدة الأدلة العلمية التي أدت إلى اتفاق غير رسمي بين وزيري خارجية تايلاند والصين لوقف الخطة في فبراير/شباط 2019. ومع ذلك، وبما أنه لم يصدر أي بيان رسمي من الصين أو تايلاند بشأن إلغاء خطة الإدارة البيئية المحلية، فمن المحتمل أن تتم متابعة الخطة في وقت لاحق. ستستمر نتائج الدراسة في توفير معلومات مهمة لصناع القرار في حال إعادة إحياء الخطة.